top of page

الشيخ سيدي زكرياء الهبري

الشيخ سيدي زكرياء الهبري​
بن الشيخ سيدي محمد الهبري، بن الشيخ سيدي الحاج عمرو الهبري، بن الشيخ سيدي محمد الهبري، بن الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري رضي الله عنهم أجمعين، وارث السلسلة، وحامل السرّ، وشيخ الطريقة الهبرية في زمانه، المُلقَّب بـ**"مُحيي الطريق"** لما أظهر الله على يديه من تجديدٍ وإحياء

وُلد يوم 07 نونبر 1991 بمدينة بركان، ونشأ في بيتٍ طاهرٍ جمع بين شرف النسب ونور التربية، فأبوه من آل الهبري أهل الولاية، وأمه من بيتٍ كريم من بني منكوش، فاجتمع له شرف الأصل وصفاء المنشأ. وترعرع في كنف والديه وجده الشيخ سيدي الحاج عمرو الهبري رضي الله عنه، فتشرّب منذ صغره معاني التقوى، والعفاف، والصدق، وخدمة الخلق

نشأته وسلوكه

نشأ رضي الله عنه على محبة العلم وأهله، وكان ملازمًا للمسجد، محافظًا على الأوراد والوظيفة مع الجماعة، متخلقًا بآداب السالكين من

الخشوع-

دوام الذكر-

صحبة الصالحين-

حسن الأدب مع الشيخ والإخوان-

وقد ظهرت عليه منذ صغره أمارات الاستقامة والقبول، وهي من علامات التوفيق عند أهل الطريق

جمع بين العلم العصري والنور الشرعي، فدرس بمدينة بركان، من مدرسة الإمام الغزالي إلى ثانوية أبي الخير حيث نال شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم الرياضية، ثم تابع دراسته بجامعة محمد الأول، إلى أن حصل على الإجازة، ثم تخرّج مهندسًا في الإعلاميات
غير أنه اختار طريق خدمة العلم والتربية، فاشتغل أستاذًا لمادة الرياضيات، جامعًا بين تعليم العقول وتهذيب النفوس

 تحمّله أمانة المشيخة

بعد انتقال والده الشيخ سيدي محمد الهبري رحمه الله سنة 2019م، تولّى سيدي زكرياء المشيخة، وهو في سنّ الشباب، فحمل أمانةً ثقيلة، لكنها أمانة الإذن والسلسلة، لا أمانة المنصب

فكان تولّيه قائمًا على

الإشارة الروحية (نقل السرّ)-

تزكية أهل الطريق من المقاديم والفقراء-

امتداد السند التربوي-

فكان بحق وارثًا لـالعهد، قائمًا بوظيفة الإرشاد والدلالة على الله

 "مُحيي الطريق" وتجديد الزاوية

لُقّب بـ**"مُحيي الطريق"**، لما قام به من إحياءٍ شامل للزاوية الهبرية

 إحياء الباطن (التربية والسلوك)-

إعادة تنظيم صفوف المريدين والمقاديم-

إحياء روح الذكر الجماعي والوظيفة-

ترسيخ معاني التزكية، والتخلية والتحلية-

ربط الشباب بالطريق عبر خطابٍ متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة-

 إحياء الظاهر (العمران والخدمة)-

تطوير البنية التحتية للزاوية-

العناية بالأضرحة ومرافق الزاوية-

تنظيم الملتقيات الروحية والعلمية-

ومن أبرز ذلك تنظيمه أول ملتقى للزاوية سنة 2019، حيث جمع أبناء العائلة ومشايخ الطرق الصوفية بالمنطقة الشرقية، في صورةٍ من صور الجمع بعد التفرّق، وهي من دلائل التوفيق.

 إشعاع الطريقة في عهده

شهدت الطريقة الهبرية في عهده تزايدًا ملحوظًا في عدد المريدين، خاصة من فئة الشباب افتتاح ,فروع جديدة داخل المغرب وخارجها ,انتشارًا أوسع للذكر والسلوك فصار من أهل النشر بعد الجمع، والإحياء بعد الخمول، وهي من وظائف المجدّدين في كل زمان

 معالم طريقته وتربيته

يسير الشيخ سيدي زكرياء على نهج آبائه، مؤكدًا على أصول الطريق

الذكر: حضور القلب مع الله، لا مجرد حركة لسان-

الصحبة: ملازمة الشيخ والإخوان في الأدب-

الأدب: أساس الفتح عند القوم-

المحبة: أصل الطريق وروحه-

الخدمة: باب الوصول إلى رضى الله-

ويركّز على

الانتقال من الغفلة إلى اليقظة-

ومن العادة إلى العبادة-

ومن العلم إلى العمل-

ومن علم اليقين إلى عين اليقين ثم حق اليقين-

 صفاته

يتميّز رضي الله عنه بـ

دماثة الخلق وسعة الصدر-

الرفق بالمريدين وحسن تربيتهم-

الغيرة على الطريق وصيانة آدابه-

التسامح وجمع القلوب-

فهو من أهل

القبول (محبة الناس له)-

والهيبة (تأثيره في القلوب)-

والبركة (ثمرة التربية في محيطه)-

 خلاصة مقامه

الشيخ سيدي زكرياء الهبري هو نموذج للشيخ الشاب الذي جمع بين

أصالة السند الصوفي ووعي العصر ومتغيراته فأحيا الزاوية ظاهرًا وباطنًا، واستحق لقب "مُحيي الطريق"، إذ جدّد معالمها، وأعاد إليها إشعاعها، وجعلها منارةً تجمع بين نور الذكر، وعلم الشريعة، وتربية القلوب

Sans titre (A4) (3)_edited_edited_edited.jpg
ILA00018.JPG
Sans titre (A4) (18).jpg
Sans titre (A4) (17).jpg
enconstruction_edited.png
icone-logo-vectoriel-instagram-logotype-
icone-application-tiktok-logo-medias-sociaux_277909-647_edited.png
images_edited.png
logo-rond-youtube-isole-fond-blanc_469489-983_edited.png
bottom of page